Pages

Subscribe:
Showing posts with label اهمية اللعب فى مراحل نمو الطفل. Show all posts
Showing posts with label اهمية اللعب فى مراحل نمو الطفل. Show all posts

Sunday, 22 April 2012

طرق تدريس اللعب



طريقة اللعب كأحد طرق التدريس في رياض الأطفال


التعليم النشط
هو أسلوب من أساليب التدريس الحديثة , والتي تعتبر المتعلم محور العملية التعليمية على غرار ما تقوم عليه الأساليب التقليدية. وياتى التعلم النشط والذي يُفعل عمليتي التعليم والتعلم, وينشط المتعلم ويجعلة يشارك بفعالية .
هناك مدى من الطرق المناسبة للتعلم النشط نعرض منها :
 
الطرائف العلمية
انتقل الاهتمام بالطرائف العلمية في صورة ألعاب تعليمية, وألغاز, وقصص علمية, ونشاط تمثيلي إلى الاهتمام به كمدخل فى

Thursday, 19 April 2012

خاتمة الموضوع


من خلال دراستنا للبحث نلاحظ :

    تتنوع أنشطة اللعب عند الأطفال من حيث شكلها ومضمونها‎ ‎وطريقتها وهذا التنوع يعود إلى ‏الاختلاف في مستويات نمو الأطفال وخصائصها في‏‎ ‎المراحل العمرية من جهة وإلى الظروف ‏الثقافية والاجتماعية المحيطة بالطفل من جهة‎ ‎أخرى .

    فاللعب يعطيهم فرصة كي يستوعبوا عالمهم وليكتشفوا ويطوروا أنفسهم ويكتشفوا ‏الآخرين ويطوروا علاقات شخصية مع المحيطين بهم ويعطيهم فرصة تقليد ‏الآخرين فمن هنا لا يمكننا أن ننقص من أهمية اللعب في إكساب الأطفال مهارات ‏أساسية في كافة المجالات,ولا ننكر أهمية اللعب في صقل شخصية الطفل وربط ‏تجربة اللعب مع وظائف عديدة كالتطور اللغوي والعاطفي والنضج العقلي .

يقوم العامل العضلى المتناسق بأفعال حركية

نظريات الباحثين


        اللعب عند فيجوتسكي ( Vygotsky )                                 
        يرى فيجوتسكي أن الطفل الصغير يميل إلى إشباع‎ ‎حاجاته بصورة فورية ويصعب ‏عليه تأجيل هذا الإشباع لفترة طويلة  ولكن مع تقدم الطفل‏‎ ‎في العمر ودخوله في سن ما قبل ‏المدرسة فإن كثيراً من رغباته تظهر تلقائياً ويعبر‎ ‎عنها من خلال اللعب  وإن لعب الطفل في ‏هذه المرحلة هو دوماً التحقيق التخيلي‎ ‎والوهمي للرغبات التي لا يمكن تحقيقها 0 فالمخيلة في ‏هذه الحال تشكيل جديد ليس له‎ ‎وجود في وعي الطفل الصغير جداً وإنما يمثل نموذجاً إنسانياً ‏خاصاً للنشاط الواعي ‏‎ ‎فاللعب التخيلي إذا لا يعد نمطاً من أنماط اللعب وإنما هو اللعب ذاته ‏حيث يبدع‎ ‎الطفل فيه موقفاً تخيلياً من ذخيرته الفكرية
ويرى فيجزتسكي أن للعب دوراً
‎ ‎رئيساً في نمو الطفل  فالنشاط التخيلي وإبداع

اللعب علاج

- اللعب علاج للطفل :‏  


   لا يبعث النمو في مراحله كلها على الارتياح في‎ ‎نفوس الأطفال ذلك لأنه ينطوي على ‏تغيرات ( دينامكية ) عديدة داخل الطفل وخارجه أي في‎ ‎علاقته بنفسه وعلاقته بالبيئة المحيطة ‏به  وقد تشتمل هذه التغيرات ( الدينامكية ) تحت تأثير الضغوط والممارسات الاجتماعية على ‏خبرات سلبية ليست بقليلة تؤثر في نفسية‎ ‎الطفل وتسبب له التوتر والصراعات النفسية ‏ولذلك فالطفل بحاجة إلى التخفيف من هذه‎ ‎المخاوف والتوترات الناجمة عن الضغوط ‏الاجتماعية المفروضة عليه ‏
   
وقد
‎ ‎استخدمت طريقة العلاج باللعب أو اللعب العلاجي " Play therapy طريقة فعالة‎ ‎للعلاج النفسي بالنسبة للأطفال الذين يعانون من بعض المخاوف والتوترات النفسية ‏‎ ‎
واستخدم ‏فرويد اللعب طريقة في العلاج النفسي لأول مرة مع ابن صديق له كان يخاف من‎ ‎الخيول إذ ‏قام

خصائص اللعب


الخصائص المميزة للعب الأطفال
                           
                                                                               يتميز لعب الأطفال عن لعب الكبار بعدة مميزات :
اللعب عملية نمو:‏
ويظهر ذلك في تتبعنا
‎ ‎لنمو الطفل منذ ميلاده فإننا نلاحظ أن شكل النشاط بتغير بازدياد نضج ‏الطفل . ‏
ويلاحظ أن لعب الطفل في بداية حياته يكون بسيطاً لا تعقيد فيه يتألف من
حركات‎ ‎عشوائية ‏ومن استثارة لأعضاء الحس  وكلما تطور نمو ذكاء الطفل يصبح لعبه معقداً‏‎ ‎فاللعب بالدمى ‏يجتذب الطفل من سن مبكرة حيث يصل إلى ذروته في العام السابع أو‎ ‎الثامن من عمره  ‏ولهذا أطلق على هذه الفترة اسم ( سن اللعب بالدمى ) toy age  ويلاحظ أيضاً أن اهتمام ‏الطفل باللعب يبدأ في التغير ويظهر ذلك خلال العام الأول‎ ‎والثاني في حياته المدرسية
ففي البداية يكون الطفل مهتماً بألعاب الجري ثم
‎ ‎تصبح الألعاب الرياضية القائمة على نظم ‏محددة هي تسليته المفضلة هذا إضافة إلى‎ ‎اهتمامه باتجاهات أخرى كالقراءة أو جمع الأشياء ‏كالطوابع أو الأفلام والصور ويظهر‏‎ ‎هذا جلياً في مرحلة الطفولة المتأخرة ( 11-12 سنة ) ‏وهي مرحلة الاتزان الحسي الحركي‎ ‎التي تتميز بالرشاقة والقوة والحيوية وسهولة انتقال ‏الحركة وسرعة تعلم المهارات‎ ‎الحركية ‏
    ارتباط اللعب بعمر الطفل:
-          كما يقضي الأطفال أكثر أوقاتهم في اللعب ويتطابق هذا اللعب مع طبيعة النمو‎ ‎في السنوات الأولى ‏لأنها

فوائد اللعب

أهمية اللعب في حياة الأطفال وفوائده :‏

أهتم العلماء كثيراً في بيان آثار اللعب في حياة‎ ‎الأطفال :
-          عالم النفس الألماني ( كارل ‏بيولر ) :
-          يؤكد أهمية اللعب في النمو‎ ‎العقلي للطفل وهذا العالم الروسي ( ماكارينكو ) يؤكد ‏التأثير البالغ للعب في تكوين‎ ‎شخصية الطفل ومن المؤكد أن للعب فوائده من نواح عديدة
-           ‏وسنوضح فيما يلي  فوائد‎ ‎اللعب من النواحي الجسمية والعقلية والاجتماعية والخلقية والتربوية :
‏1- ‏‎ ‎من الناحية الجسمية :
اللعب نشاط حركي ضروري في حياة
‎ ‎الطفل لأنه ينمي العضلات ويقوي الجسم ويصرف ‏الطاقة

Tuesday, 17 April 2012

انواع الالعاب

-              الألعاب الترويحية والرياضية :
يعيش
‎ ‎الأطفال أنشطة أخرى من الألعاب الترويحية والبدنية التي تنعكس بإيجابية عليهم 0‏‎ ‎فمنذ ‏النصف الثاني من العام الأول من حياة الطفل يشد إلى بعض الألعاب البسيطة التي‎ ‎يشار إليها ‏غالباً على أنها (( ألعاب الأم mother games  لأن الطفل يلعبها غالباً‎ ‎مع أمه
-          وتعرف ‏الطفولة انتقال أنواع من الألعاب من جيل لآخر مثل (( لعبة‎ ‎الاستغماية )) ))السوق )) (( ‏والثعلب فات )) و  (( رن رن يا جرس )) وغير ذلك من‎ ‎الألعاب التي تتواتر عبر الأجيال 0‏
وفي سنوات ما قبل المدرسة يهتم الطفل باللعب‎ ‎مع الجيران حيث يتم اللعب ضمن جماعة غير ‏محددة من الأطفال حيث يقلد بعضهم بعضاً‎ ‎وينفذون أوامر قائد اللعبة وتعليماته 0 وألعاب هذه ‏السن بسيطة وكثيراً ما تنشأ في‎ ‎الحال دون تخطيط مسبق وتخضع هذه الألعاب للتعديل في ‏أثناء الممارسة 0 وفي حوالي‏‎ ‎الخامسة يحاول الطفل أن يختبر مهاراته بلعبة السير على ‏الحواجز أو الحجل على قدم‎ ‎واحدة أو ( نط الحبل ) وهذه الألعاب تتخذ طابعاً 

انواع اللعب

‏                                   -أنواع اللعب عندالأطفال :‏
                                 


تتنوع أنشطة اللعب عند الأطفال من حيث شكلها ومضمونها‎ ‎وطريقتها وهذا التنوع يعود إلى ‏الاختلاف في مستويات نمو الأطفال وخصائصها في‏‎ ‎المراحل العمرية من جهة وإلى الظروف ‏الثقافية والاجتماعية المحيطة بالطفل من جهة‎ ‎أخرى وعلى هذا يمكننا أن نصنف نماذج ‏الألعاب عند الأطفال إلى الفئات التالية :‏
    الألعاب التلقائية :
هي عبارة عن شكل أولي
‎ ‎من أشكال اللعب حيث يلعب الطفل حراً وبصورة تلقائية بعيداً عن ‏القواعد المنظمة للعب‎ ‎وهذا النوع من اللعب يكون في معظم الحالات إفراد يا وليس جماعياً ‏حيث يلعب كل طفل كما يريد 0‏
ويميل الطفل في مرحلة اللعب التلقائي إلى التدمير وذلك بسبب نقص
‎ ‎الاتزان الحسي الحركي ‏إذ يجذب الدمى بعنف ويرمي بها بعيداً وعند نهاية العام الثاني‏‎ ‎من عمره يصبح هذا الشكل

Monday, 16 April 2012

المقدمة والاهداف

التعلم من خلال اللعب

1-  المقدمة :‏
مما لا شك فيه أن الطفل يقضي معظم ساعات يقظته في اللعب، بل قد يفضله أحياناً على ‏النوم والأكل فهو أكثر أنشطة الطفل ممارسة وحركة. فمن خلاله يتعلم الطفل مهارات جديدة ‏ويساعده على تطوير مهاراته القديمة، إنه ورشة اجتماعية يجرب عليها الأدوار الاجتماعية ‏المختلفة وضبط الانفعالات والتنفيس عن كثير من مخاوف الأطفال وقلقهم سواء تم ذلك اللعب ‏بمفرده أو مع أقرانه، وإذا فقد الطفل ذلك النشاط وتلكم الممارسة انعكس ذلك على سلوكه ‏بالسلب بل إن غياب هذا النشاط لدى طفل ما لمؤشر على أن هذا الطفل غير عادي، فالطفل ‏الذي لا يمارس اللعب طفل مريض.
‏- ينبغي أن نعلم أن اللعب دافع ذاتي حقيقي لا يكتسبه الطفل بتعزيز الآخرين
له فهو